جوردن سياحة : قلعة الكرك

الاردن منذ 6 سنوات و 3 شهور 3051
جوردن سياحة : قلعة الكرك

 
 
 
 
 تعد قلعة الكرك من القلاع ذات الأهمية التاريخية للعديد من الدول والحضارات "وقلعة الكرك بناء ضخم مستطيل الشكل طوله من الجهة الشرقية(220) مترا ومن الجهة الغربية (240) مترا أما الجهة الجنوبية فيبلغ طولها(85) مترا والشمالية التي تقع فيها البوابة الرئيسية للقلعة فطولها(135) مترا"
 
 
 
 
 
 
 
 
وسميت الكرك بأسماء عدة منها "كير حارسة" و"كير مؤاب" وهي تعني بالآرامية القلعة الحصينة ذات الأسوار المنيعة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وكتب ميشع ملك مؤاب على مسلته التي سجل نصره فيها على العبرانيين في القرن التاسع قبل الميلاد "أنا الذي بنى المكان المقدس لكموش الإله في كركا وأنا حفرت القناة الى كركا وشققت الطريق الرئيسية في وادي ارنون".
 
 
 
 
 
 
 
وقلعة الكرك محاطة من جميع الجهات بواجهات دفاعية طبيعية باستثناء الجهة الشمالية التي حفر لها خندق في الصخر يوصل القلعة بالمدينة ويدعم الخندق برجان.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وكتب ابن بطوطة عن القلعة ووصفها بأنها "حصن الغراب" في حين ذكرها ياقوت الحموي بأنها "قلعة حصينة على جبل عال وتحيط بها الأودية من كل جهة".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وشهدت القلعة أحداثا تاريخية كبيرة فرضتها طبيعة القلعة باعتبارها حصنا يلجأ اليه الحكام في زمن الشدائد في حين شهدت القلعة عصرها الذهبي في العصرين المملوكي والايوبي عندما جعلها أمراء الدولتين عاصمة لملكهم بعد ان آلت اليهم بعد عصور الحروب مع الصليبيين حيث بنوا المدارس ودور العلم ومراكز الاستشفاء "البامرستان" والأبراج الجديدة لتحمي القلعة من هجمات الأعداء.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ويشير نقش على أحد أبراج القلعة الى العمارة التي أجراها الظاهر بيبرس للقلعة "وعمارة مولانا السلطان الملك الظاهر السيد الأجل الكبير العالم العادل المجاهد المرابط المؤيد المظفر المنصور ركن الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين سيد الملوك والسلاطين ناصر الحق مغيث الخلق ملك البحرين صاحب القبلتين خادم الحرمين الشريفين محي الخلافة المعظمة ظل الله في الأرض قسيم أمير المؤمنين بيبرس بن عبدالله الصالحي أعز الله أنصاره".
 
 
 
 
 
ر
 
 
 
وفي الفترة المتأخرة من تاريخها وخصوصا في نهايات الدولة المملوكية تدنت أهمية القلعة وتعرضت لغزوات القبائل البدوية حيث لم تكن القلعة ومنطقة الكرك تحت أية سلطة مركزية في ذلك الوقت حتى جاء العهد العثماني الذي سيطر على الكرك والقلعة وجعلها حامية تركية وأعاد استخدامها مركزا للجند بعد أن دمر جزءا كبيرا منها أثناء عملية السيطرة عليها واحتلالها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وكانت قلعة الكرك شاهدة على أوسع عمليات الإعدام التي تعرض لها أهالي الكرك اثناء "هبة الكرك" أو ثورتها في وجة السلطة التركية في العام 1910 حيث كان جنود الاتراك يقذفون بالثوار من أبناء الكرك من على أسوار القلعة وأبراجها العالية ليسقط هؤلاء في الوادي السحيق.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وبقيت القلعة على حالها من دون إضافة أو تجديد حتى تدهورت حالها نتيجة الاهمال خلال فترة الاحتلال العثماني ولم تجر لها أية عملية ترميم حتى وقت قريب الى أن أكدت دراسة حديثة لسلطة المصادر الطبيعية أن القلعة بحاجة الى إعادة ترميم، إذ قامت الأجهزة الرسمية بعملية ترميم بدأتها منذ العام 1995 وما زالت جارية حتى الآن.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


ع ك  . منذ 5 سنوات و 10 شهور

رائع .... شكرا لكم